رحمه اللّه بعد أن كفّ نظره ، وتجاوز السبعين عمره سنة « ظنط » « 1 » .
وخلّف خمسة بنين : إبراهيم الحليم ذا الصداقة للمؤلّف ، والقلب السليم ، في كلامه عذوبة ، وفي حديثه لطافة محبوبة ، لديه مروءة وفضل مواساة بالأقارب والأهل ، امّه امّ ولد بربريّة ، وأحمد ويحيى وصالحا ، امّهم كسلا عاميّة زبيديّة بدريّة ، وحسينا امّه زبانية ، وبنتا اسمها كحلا امّها موسويّة .
أمّا إبراهيم ، فأنسل أربعة بنين : محمّدا يلقّب « خصيفانا » امّه مباركة بنت عليان المعرعري ، وفائزا يلقّب « زيلعا » وعامرا يلقّب « بنية » امّهما خزيمة بنت علي بن طراد الظالمي ، وقاسما ، وبنتين ، امّهم بنت قطبشاه سلطان التلنك .
وأمّا أحمد بن عامر ، فسافر إلى الهند ومات بأحمدانكر ، فخلّف صقرا « 2 » ، ورحية .
وأمّا يحيى « 3 » بن عامر ، فمات منقرضا إلّا عن بنت اسمها دلال .
وأمّا صالح بن عامر ، فأنسل ثلاثة بنين : أحدهم امّه رويثيّة عاميّة صفرانيّة ، والثاني امّه فاطمة بنت خليفة الرزقلي ، والثالث امّه فوزة بنت جماعة بن فواز « 4 » .
وأمّا حسين بن عامر ، فله بنت .
هامش
( 1 ) أي : سنة 959 .
( 2 ) مات صقر بالهند ، وخلّف أحمد بالمدينة .
( 3 ) قال في الزهرة : كان يحيى مذكورا بالكرم ، صديقا لوالدي رحمهما اللّه ، بينهما مهاداة ومواصلة ومحاباة ومعاضدة ومحاماة ، فرع لوالدي إلى حديقته النشير خيالا مليسا مستكملا لامة حربه حين تنازع والدي وبنو السقر في سيل أبي جيدة .
( 4 ) قال في الزهرة : اسم الأوّل عامر مات بالمدينة منقرضا ، والثاني بديوي ، والثالث محمّد وله إبنان : مديق امّه هيفا المذكورة ، وعطيّة امّه حزيمة بنت أحمد بن طراد الظالمي ، ومات صالح بالمدينة سنة « غط » وعقبه هؤلاء الأربعة ، وبنت اسمها بريكة امّها فوزة المذكورة ، ثم مات مديق بالمدينة منقرضا سنة « غيه » وكذا أخته المذكورة سنة « غيو » .