وكسر قفل الخزينة النبويّة ، وأخذ منها مالا جزيلا ، وكان يتولّى الإمارة بسيفه .
قيل : دخل على أمير المدينة جمّاز بن وميان ، فأردفه على مطيّة وخرج به من المدينة حتّى أوصله قومه ، ورجع إلى المدينة أميرا ، ثمّ الأمير حسن خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف عليّا ، ثمّ علي وكان سيّدا عاقلا صيّتا .
قيل : لم يفعل حراما منذ نشأ ، مات هالكا في البريّة هو وزوجته وبعض ولده ، وخلّف ابنا وبنتا ، فالابن هو ميزان « 1 » أمير المدينة منذ سنة « ظفو » « 2 » إلى زماننا هذا ، وليس له اليوم غير بنت .
وأمّا مانع بن زبيري ، فخلّف ابنين : حسنا شديد البأس ، وجبريل ، وبنتين :
عتيقة ، ودلال .
أمّا حسن ، فخلّف مانعا ، وبنتا اسمها جحيشة ، وبنتا أخرى ، ولم يبق لحسن المذكور إلّا مانع إن خلّف « 3 » ، وإلّا فهو دارج منقرض .
وأمّا جبريل بن مانع ، فخلّف حبشيا ، ومنية بنتا ، ثمّ حبشي له ولد .
وأمّا غدير ، فخلّف وانقرض ، ومن عقبه بنتان : بريكة ، ومباركة .
عقب عطيّة بن منصور
ويقال لولده : آل عطيّة . فعطيّة خلّف عليّا ، ثمّ علي خلّف مانعا كان أميرا بالمدينة ، ثمّ مانع خلّف وميان ، فوميان خلّف وانقرض ، آخر ولده بنتان : جمال ، وبرود بنتا جماز بن وميان ، تزوّج الأخيرة منصور بن ضغيم النعيري .
هامش
( 1 ) مبدأ إمارة ميزان للمدينة أوّل سنة 987 بعد موت أميرها مانع بن عامر الزياني في ذي الحجّة سنة 986 .
( 2 ) أي : سنة 986 .
( 3 ) بل خلّف حسن مانعا المذكور ، وابنا آخر اسمه عجل ، وبنتا ثالثة اسمها نجلا .