يلقّب « عصفورا » وهو الآن بالتلنك له ولد ، وجدوعا ، ومعزى امّه زيادة بنت خليفة المذكور .
ومن هذا الحزب : آل شماس ، وهم حسين وأخاه حسن وراشد ، لهم ولد .
ومن هذا الحزب : حربي بن أحمد بن رشيد ، له عبد اللّه وغيره .
ومنهم : محمّد بن علي بن مانع يعرف بابن ناشرة ، خلّف ابنين ، صقرا وآخر .
عقب سليمان بن جمّاز
فسليمان خلّف الأمير هبة ، قيل : اجتمع إليه أهل السنّة والجماعة في زمن إمارته ورشوه دارا ليمنع الشيعة حمل السجاجيد « 1 » للصلاة عليها ، وحيّ على خير العمل في الأذان والإقامة ، ودخولهم المسجد النبوي ، وإدخال موتاهم إليه وغير ذلك ، ثمّ هبة خلّف ستّة بنين : سليمان ، ومحمّدا ، وهيازع ، وزهيرا ، وخزاما « 2 » .
عقب زهير بن هبة
فزهير خلّف ابنين : قسيطلا ، وإبراهيم .
عقب قسيطل بن زهير
فقسيطل وكان أميرا ، وحريق الحرم النبوي الثاني في زمانه في الثلث الأخير من ليلة الثالث عشر من شهر رمضان سنة « ضفو » « 3 » خلّف جمّازا ، تولّى إمارة المدينة ثلاثة أشهر ، فصرف عنها ، فكان يقول : ولايتي حمل كلب .
ثمّ جمّاز خلّف ثلاثة بنين : حزيما ، وعليّا يلقّب « فرجلا » ومحمّد ، امّهم عاميّة لاميّة ، لهم نسل .
هامش
( 1 ) جمع السجّادة .
( 2 ) في التحفة : وخزاعا .
( 3 ) أي : سنة 886 .