« ظعح » « 1 » انتهى .
ثمّ ضيغم خلّف محمّدا امّه عطرة جمازيّة ، ثمّ محمّد خلّف ابنين : الأمير منصور سيّدا شجاعا لا بأس به ، ونصارا وبنتا اسمها منصورة .
أمّا منصور ، فأنسل ابنين : بديويا فارسا شجاعا ، وصولة ، وثالثا ، وبنتا اسمها موزة . أما صولة فمات في حياة أبيه عن بنتين .
قلت : اسم الثالث حزيم ، واسم بنتي أخيه صولة : عنقا ، وعزا انتهى .
وأمّا بديوي ، فخلّف واديا وبنتا اسمها مخيزيم .
قلت : بل خلّف ثلاثة بنين : واديا المذكور ، ومحمّدا ، وحمّودا ، والبنت المذكورة ، ثمّ وادي خلّف ابنا اسمه بنيان وبنتا اسمها راية انتهى .
وأمّا نصّار ، فأعقب داغرا وخزاما يلقّب درويشا .
الفرقة الثانية عقب زبيري بن قيس
فزبيري خلّف ثلاثة بنين : الأمير حسنا ، ومانعا ، وغديرا .
أمّا حسن ، فكان أميرا بطلا شجاعا ، قيل : أفلس يوما فدخل الحرم النبوي وكسر قفل الخزينة النبويّة ، وأخذ منها مالا جزيلا ، وكان يتولّى الإمارة بسيفه .
قيل : دخل على أمير المدينة جمّاز بن وميان ، فأردفه على مطيّة وخرج به من المدينة حتّى أوصله قومه ، ورجع إلى المدينة أميرا ، ثمّ الأمير حسن خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف عليّا .
ثمّ علي وكان سيّدا عاقلا صيّتا . قيل : لم يفعل حراما منذ نشأ ، مات هالكا في البريّة هو وزوجته وبعض ولده ، وخلّف ابنا وبنتا ، فالابن هو ميزان أمير المدينة
هامش
( 1 ) أي : سنة 978 .