بركتي الحاجّ بالمعلّاة بمكّة المشرّفة ، وخلّف ابنا اسمه جريبيع .
قلت : توفّي زائد المذكور بالمدينة سنة « غح » « چ » وخلّف ابنيه المذكورين : عبد اللّه مخترم العقل له بنت اسمها مريم ، وعليّا له ولدان : حسين ، وإبراهيم إنتهى .
وأمّا حسن بن مقبل ، فخلّف : المقداد ، وبنتا .
قلت : اسم البنت ثريّا ، ورام المقداد النقابة بعد موت النقيب حمزة بن محمّد العرمي ، وتوجّه إلى ساحة الشريف سلطان الحرم المنيف إدريس بن حسن بن أبي نمي الحسني أمدّ اللّه ملكه ، فولّاه نقيبا ، ومكث كذلك بفريقة أربعة أيّام ، ثمّ تعاجز نفسه عن واجب النقابة للديوان ، فرجع إلى المدينة معزولا ، وكانت مدّة ولايته كورد الإبل ، وتولّاها بعده محمّد بن أحمد بن سعد الشدقمي ، ولمقداد ابن اسمه هاشم انتهى .
العمارة الثانية عقب سرداح بن مقبل
فسرداح بن مقبل خلّف ثلاثة بنين : شاهينا ، وأحمد ، وعليّا ، وعقبهم ثلاثة بيوت :
البيت الأوّل عقب شاهين بن سرداح
فشاهين وكان زعيم العشيرة ، عظيما في الدهاء ، وصلابة الرأي ، وكان أمير المدينة باز ابن فارس الزياتي يقتدي بآرائه ، ويصدر عن أشواره ، خلّف ابنين :
راضيا ، وعامرا .
أمّا راضي ، فخلّف محمّدا ، ودلال بنتا . ثمّ محمّد خلّف فويجلا « 1 » ، وفاطمة ، وتوفّي
هامش
( چ ) أي : سنة 1008 .
( 1 ) في التحفة : خلّف عليّا يلقّب قويجل .