وأمّا أسد اللّه ، فقد أعقب من الذكور : محمّد علي ، وجعفرا ، وعليّا .
فأعقب محمّد علي من الذكور : كاظما ، وهاشما .
الإطّلاعة السادسة [ في عقب يوسف بن الحسين ]
وأيّ إطّلاعة أزهرت ، وثمرة زهت ، أعجبك زهو يوسف منها ، وأعطتك عشق زليخا وحبّها فيها ، وهي إطّلاعة يوسف « 1 » بن الحسين بن عبد اللّه البلادي ، ويوسف هذا كان عزيزا عند الناس ، ورعا ثقة ، قانعا صابرا شكورا ، ولد في بهبهان سنة ( 1150 ) وعاش بها ، وجاءته داعية القضاء فيها ، وكانت وفاته سنة ( 1218 ) وكان عمره يوم وفاته ( 68 ) وحمل جسده الزكيّ إلى النجف الأشرف ، ودفن في وادي السلام .
وأعقب : إبراهيم ، ومحمدا شفيع . ولا أعرف لإبراهيم عقبا .
وأمّا محمّد شفيع « 2 » ، فحاله لا يخفى ، فقد كان جليلا وجيها عند الناس ، حليما قانعا زاهدا ، وكان قدّس سرّه مشغولا في رياضة نفسه ، معتزلا أبناء جنسه ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وما كان لغير عبادة اللّه ملازم ، وكان كثير الخدمة لأجداده ، ومبالغا في إحياء أمرهم عليهم السّلام .
ولد قدّس سرّه في بهبهان سنة ( 1170 ) وعاش فيها ، وتوفّي بها سنة ( 1248 ) وحمل جسده الزكيّ إلى النجف الأشرف ، ودفن في وادي السلام ، وكان عمره الشريف يوم وفاته ( 78 ) وهذا التاريخ من العجيب ، فإنّه مطابق لكلمة « عزاء » .
هامش
( 1 ) والظاهر أنّه لم يكن من الفضلاء والأعلام . قال في الغيث الزابد : قد كان جليلا عادلا وجيها ، عزيزا عند الناس موثّقا ، قانعا صابرا شكورا ، يأكل من كدّ يمينه وعرق جبينه .
( 2 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : كان جليلا عابدا زاهدا تقيّا حليما وجيها عند الناس قانعا ، كثير الحبّ إلى الأئمّة عليهم السّلام .