وان علقت راحتاه الحسام * يقطّ الطلى ويقدّ الوضينا
ويخترق الهام عند الضراب * ويبري العظام ويفري الوتين
يقحّمها غمرات الهلاك * فتصدر وهي من الغانمين
فنفس الكريم تعاف الحياة * وتأنف أن ترض ذلّا وهونا
وترغب أن تلق مرّ الحتوف * وان كان صعبا على الذائقين
وتزهد في عيشة المستضام * وتخشى الهوان وتغشى المنونا
وتثلم حدّ الأمور الصعاب * وتعمل في الخطب رأيا رصينا
وتأبى الحياة وترضى الممات * وتلق الخطوب وان كنّ عونا
فأمّا تنال بلوغ المني * فتكتسب العزّ أو تلق حينا
إلى هنا تمّ ما في النسخة المخطوطة الفريدة من كتاب تحفة لبّ اللباب ، وبه تمّ استنساخ الكتاب تصحيحا وتحقيقا وتعليقا عليه في أوّل جمادي الثاني سنة ( 1418 ) ه ق على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي عفي عنه وعن والديه في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .