تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
حين تبدو لناظري كمليات * تتطأطأ الطلا والروس قمر ناطيّ شغر أقاح * زانها العقد والنطاق النفيس وكثيب تعلّق في قضيب * وهضيم بسهمه محروس هي كالريم نظرة والتفاتا * زاد عنه القروط والملبوس خطرت كالقضيب ليت خطاها * فوق جدي وفي الفؤاد القبيس قدّها اللدن فوفل في اعتدال * فهوتني لقدّها إذ تميس كاد يحكي ففاته خطرات * في برود تحوكها تنّيس فوق جسم من النعيم كوشى * ما الدمقس هذا الحرير المسيس كلّ ما قلت فهو دون مداها * انّما هي لعمري العيطموس حملت كوبها بذات ظفار * فوقها معصم به التسليس عرضته بكالا ساريع رخص * فتحها لي وحبّها الدردبيس فحست قهوة كعيني مهاة * طغت الزهو فوقها والشموس مزجها مزجها مشاب بظلم * هو لقلبي المشوق مغناطيس أو كنوسيّة على الذؤابة منها * خضض وهي في الزفاف عروس ناسب المسك لونها وشذاها * لست أعني التي عناها المجوس ما رأتها الأفرنج من عهد عيسى * لا ولم يحسسها لهم قسّيس هذه شربها حلال حرام * ما السلاف الكميت والخندريس هاتها قهوة تسلّى غرامي * وبها يذهب العنا والنحوس هاتها قهوة تصفى مزاجي * وان نهى عنها لقمان بطلموس فاسقنيها مع الأذان سحيرا * لا لها قطّ يضرب الناقوس بعد فرض الصلاة نعشي رسولا * خصّه بالمعارج القدّوس من رقى حيث قاب قوسين * أتمّ به الأنبياء والناموس