الفانية الفقير إلى عفو اللّه تعالى محمّد بن علي بن أبي الحسن يوم الأحد سابع عشر محرّم الحرام من شهور سنة سبع وثمانين وتسعمائة من الهجرة .
ثمّ قال : ومن مؤلّفاته أيضا كتاب زهرة الرياض وزلال الحياض في التاريخ ، ورسالة في الأخبار والفضائل .
وقال أيضا في موضع آخر من الرياض 1 : 249 : ومن مشاهير مؤلّفات السيّد بدر الدين أبي المكارم حسن هذا كتاب التاريخ المشتمل على أحوال الأئمّة عليهم السّلام وشرح ما يتعلّق بالمدينة ونحو ذلك ، المسمّى بكتاب زهرة الرياض وزلال الحياض في مجلّدات ، رأيت بعض مجلّداته ، وهو من أحسن الكتب وأنفسها كثير الفوائد .
ثمّ قال في 1 : 238 : ثمّ من العجب توقّف الأستاذ الاستناد مدّ ظلّه في أوائل البحار في تشيّع هذا السيّد مع ظهور تشيّعه كما بيّنّاه ، حيث قال في أثناء عدّ كتب المخالفين : وكتاب زهرة الرياض وزلال الحياض ، تأليف السيّد الفاضل الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني ، والظاهر أنّه كان من الاماميّة ، وهو تاريخ حسن مشتمل على أخبار كثيرة « 1 » انتهى .
ثمّ قال : وقد تملّكت من كتبه فهرست معالم العلماء لابن شهرآشوب وعليها خطّ هذا السيّد وتصحيحه ، وكان على ظهره بخطّه الشريف أيضا هكذا : صار بالابتياع الشرعي ملكا لفقير رحمة اللّه تعالى ، الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني عفى اللّه تعالى عنهم ، وكان ذلك ببلدة أحمد أباد صانها اللّه تعالى عن الكدر ، بتاريخ شعبان سنة ستّ وتسعين وتسعمائة انتهى .
ثمّ قال : وأقول : ولنذكر ما وجدناه في إجازة شيخه حسين بن عبد الصمد المشار اليه له قدّس سرّه ، قال فيها : وبعد فانّه لمّا منّ اللّه سبحانه وتعالى عليّ سنة ثلاث
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 : 25 .