تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الكلبي ، فدخل علي عليه السّلام ، فقال ، السلام عليك ، كيف أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ فقال : بخير . قال له دحية : انّي لاحبّك ، وانّ لك مدحة أؤدّيها « 1 » إليك ، أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، أنت سيّد ولد آدم ما خلا النبيّين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزفّ أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلى الجنان زفّا ، قد أفلح من تولّاك ، وخسر من تخلّاك محبّوا محمّد محبّوك ، ومبغضوا محمّد مبغضوك ، لن تنالهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه واله ، ادن من رسول اللّه « 2 » ، فأخذ رأس النبيّ صلّى اللّه عليه واله فوضعه في حجره . فانتبه صلّى اللّه عليه واله فقال : ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره الحديث ، قال : لم يكن دحية الكلبي ، كان جبرئيل عليه السّلام ، سمّاك باسم سمّاك اللّه به ، وهو الذي ألقى محبّتك في صدور المؤمنين ، ورهبتك في صدور الكافرين « 3 » . وعنه عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا أنس اسكب لي وضوء وماء ، فتوضّأ وصلّى ، ثمّ انصرف ، وقال : يا أنس أوّل من يدخل عليّ اليوم أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وخاتم الوصيّين ، وامام الغرّ المحجّلين ، فجاء علي حتّى ضرب الباب ، فقال : من هذا يا أنس ؟ قلت : هذا علي ، قال : افتح له ، فدخل « 4 » . وعن ابن مردويه يرفعه إلى بريدة ، قال : أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن نسلّم على علي بيا أمير المؤمنين « 5 » . وبالاسناد عن سالم مولى علي ، قال : كنت مع علي في أرض له وهو يحرثها حتّى
هامش
( 1 ) في الكشف والمناقب : أزفّها . ( 2 ) في المصدرين : ادن منّي يا صفوة اللّه . ( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 323 ط قم ، وكشف الغمّة 1 : 340 - 341 ، واليقين للسيّد بن طاووس ص 9 - 10 ط النجف . ( 4 ) كشف الغمّة 1 : 342 ، واليقين للسيّد بن طاووس ص 10 ب 2 . ( 5 ) كشف الغمّة 1 : 342 عنه ، واليقين ص 10 ب 3 .
الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 82 | محمد طاهر القمي الشيرازي / السيد مهدي الرجائي