بسم اللَّه الرحمن الرحيم
ومنه الإعانة للفوز بجنّات النعيم ، والاستعاذة للحذر من الشيطان الرجيم ، واليه الالتجاء للخلاص من عذاب الحميم .
وبعد ، يقول المنغمر في بوادي الغيّ والضلال ، والمنهمك في قيافي الجهالة والوبال ، ابن المستغفر في بحار معرفة الربّ الغافر محمّد نقي الموسوي محمّد باقر ، وقاهما اللَّه تعالى من سوء الباطن والظاهر : هذه رسالة في تحقيق الحال في حسين بن خالد ، تنقيح الحال في هذا المرام يستدعي التكلّم في مباحث :
الأوّل : في أنّه واحد أو متعدّد .
والثاني : في التنبيه على أنّ رواية حسين بن خالد على أنحاء :
الأوّل : روايته عن مولانا الصادق عليه السلام .
والثاني : روايته عن مولانا الكاظم عليه السلام مقيّداً بالصيرفي .
والثالث : روايته كذلك ، أي : مقيّداً بالصيرفي عن أبي الحسن عليه السلام المطلق .
والرابع : روايته مطلقا عنه عليه السلام .
والخامس : روايته كذلك عن أبي الحسن عليه السلام .
والسادس : روايته مقيّداً بالصيرفي عن مولانا الرضا عليه السلام .
والسابع : روايته مطلقا عنه عليه السلام .
والمبحث الثالث : في التنبيه على أنّ الراوي عن مولانا الرضا عليه السلام هو الصيرفي وان لم يكن مقيّداً به ، وكذا الحال في الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام ، وعلى أنّه المراد في الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام أيضاً ، فاللازم منه أن لا يكون الراوي في
الرسائل الرجالية — صفحة 359
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٣٥٩