لا يخفى من التكرار ، ومن أراد تفصيل ذلك فعليه بالمراجعة إلى كتاب الذريعة ، وكتاب بيان المفاخر في أحوال المؤلّف وذراريه ، فانّه كتاب قيّم في بابه .
ولادته ووفاته :
ولد على الأصحّ في سنة ( 1175 ) ه ق في قرية چزرة قرية من قرى رشت من نواحي طارم العليا ، بينها وبين شفت قرب عشرة فراسخ .
وتوفّي يوم الأحد في اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني سنة ( 1260 ) ه ق ، ودفن بعد ثلاثة أيّام من وفاته في البقعة التي بناها لنفسه في جانب مسجده الكبير في أصفهان .
قال تلميذه المحقّق الخوانساري في الروضات : ولم ير مثل يوم وفاته يوم عظيم ، ملأت زقاق البلد من أفواج الأنام رجالًا ونساءً ، يبكون عليه بكاء الفاقد والده الرحيم ومشفقه الكريم ، بحيث كان همهمة الخلائق تسمع من وراء البلد ، وأغلقت أبواب أسواق البلد أيّاماً متوالية بعد وفاته .
ثمّ انتشر نعيه إلى سائر بلاد الاسلام ، فأقاموا حقّ عزائه في جميع الأطراف والأكناف من المشاهد المقدّسة ، وغيرها ، إلى أن بلغ الخبر أرض الهند وبلاد التركستان وما وراء النهر ، فأظهروا له جلائل الحزن ، ودارت نائحة مصيبته في أطراف العالم قريباً من سنة كاملة ، وذلك لعظيم منّته وجزيل حقّه على قاطبة أهل الزمان ، قدّس اللَّه أنفاسه الشريفة ، ورحم اللَّه علمائنا الماضين بحقّ محمّد وآله .
في طريق التحقيق :
قمت أوّلًا باستنساخ جميع الرسائل الرجاليّة المذكورة في تآليفه القيّمة ، ثمّ قابلتها مع عدّة نسخ خطّيّة ممتازة ، كلّها محفوظة في خزانة مكتبة المرحوم آية اللَّه العظمى