الأصغر الأعرابي أعقب بينبع ، وأحمد أعقب ، وإبراهيم ، وعيسى لم يعقّب ، قال العمري : قبره بالبقيع مات في حبس المهتدي وانقرض « 5 » .
والحسين لم أر له ولدا ، وسليمان لامّ ولد خلّف أربعة رجال وبنتا ، وحمزة انقرض بعد أن كان أكثر وانتشر عقبه ، وإدريس مات سنة ثلاثمائة أعقب وأكثر ، وإسحاق .
وعلي أعقب وأكثر ، والحسن أعقب وكان شريفا ولده بينبع بأدون ، وصالح الأرتّ أعقب وأكثر ، ويحيى الفقيه ، والحسين الأعرج انقرض ، وداود .
أمّا داود « 6 » بن موسى الثاني ويقال له : ابن الكلابيّة « 7 » ، فله ثلاثة أولاد :
موسى « 8 » ، والحسن ، وكلاهما معقّبان يقال لعقبهما : الكلبيّة ، ومحمّد .
أمّا محمّد بن داود بن موسى ، فله ثلاثة أولاد : الحسين ، ويحيى ، وعبد اللّه .
نكتة تتعلّق بهذا الموضع :
اعلم أنّ بيت عبد القادر الكيلاني المدفون بباب الأزج ، ينتسبون إلى محمّد بن داود بن موسى الثاني أبي عمر بن عبد اللّه بن موسى الجون ، ويروى عن نصر أبي صالح قاضي القضاة شعر منه :
* نحن من أولاد خير الحسن *
هامش
وذلك أنّ سعيد الحاجب حمل موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون من المدينة في أيّام المعتزّ ، وكان من الزهّاد ، وكان معه ابنه إدريس بن موسى ، فلمّا صار بناحية زبالة من العراق ، اجتمع خلق كثير من العرب من بني فزارة وغيرهم لأخذ موسى الثاني من يده ، فسمّه سعيد ، فمات هناك . راجع : مقاتل الطالبيّين ص 437 - 438 .
ويقال لهم : الموسويّون ، وفيهم الامرة بالحجاز .
( 5 ) المجدي ص 53 .
( 6 ) كان أميرا جليلا ، وانتشر عقبه .
( 7 ) وذلك أنّ امّه محبوبة بنت مزاحم الكلابيّة .
( 8 ) في العمدة ص 128 قال : أعقب ولكن انقرض ، ونصّ الشيخ عبد الحميد بن التقي على انقراضه .