رضي اللّه عنه .
وكانت له شيعة - وهم الاسماعيليّة - يعتقدون إمامته ، فلمّا مات ، قالوا : انّه لم يمت ، فلذلك كشف أبوه عنه التابوت في مواضع وأرى الناس وجهه رحمه اللّه « 1 » .
ولإسماعيل الأعرج ثلاثة أولاد : عبد اللّه ولم يذكر له عقب ، وعلي وله أولاد كثيرون ، ومحمّد .
أمّا علي بن إسماعيل الأعرج ، فعقبه من : الحسين بقم بن أبي الحسن علي بن محمّد وقبره ببغداد بن علي .
وأعقب الحسين بن علي من ولديه : علي ، وأبي محمّد الحسن الدينوري .
أمّا علي بن الحسين ، فله ثلاثة أولاد : محمّد نقيب الدينور ، والحسين وله : حمزة ، ومحسن وهو معقّب .
ومن ولد محسن : حمزة « 2 » نقيب الأهواز معقّب مكثر ، وله عقب كثير وذيل منتشر .
فمنهم : قوم بالنيل يعرفون ببيت الزكيّ « 3 » ، منهم رجل كهل يشحذ من الناس
هامش
( 1 ) ذكره الشيخ المفيد في الارشاد 2 : 209 ، قال : وكان إسماعيل أكبر اخوته ، وكان أبوه عليه السّلام شديد المحبّة له والبرّ به والاشفاق عليه ، وكان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه والخليفة له من بعده ، إذ كان أكبر اخوته سنّا ، ولميل أبيه اليه واكرامه له ، فمات في حياة أبيه بالعريض ، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دفن بالبقيع .
وروي أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام جزع عليه جزعا شديدا ، وحزن عليه حزنا عظيما ، وتقدّم سريره بلا حذاء ولا رداء ، وأمر بوضع سريره على الأرض قبل دفنه مرارا كثيرة ، وكان يكشف عن وجهه وينظر اليه ، يريد عليه السّلام بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانّين خلافته له من بعده ، وإزالة الشبة عنهم في حياته .
وروى الصدوق عدّة روايات في هذا المعنى ، راجع : البحار 47 : 247 - 249 .
( 2 ) ذكره في العمدة ص 240 .
( 3 ) هم من أولاد أبي المعالي بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد المحسن بن ظريف بن -