وأمّا محمّد صغيب بن محمّد ، فانتهى عقبه إلى : الحسن بن حمزة بن محمّد صغيب .
وأعقب الحسن بن حمزة هذا من ولديه : الحسن ، وعلي .
انتهى عقب الحسن بن الحسن إلى : علي بن أبي جعفر محمّد « 1 » بن أبي البشائر أحمد بن أبي الفوارس محمّد بن الحسن .
وأعقب علي بن الحسن من ولده : أبي المكارم . وأعقب أبي المكارم هذا من ولديه : الحسين وله : أبو المكارم ، وأبي جعفر . وانتهى عقب أبي جعفر هذا إلى :
أبي طالب بن مرهوب بن أبي طالب بن أبي جعفر هذا .
أعقاب محمّد بن موسى الكاظم عليه السّلام :
وأمّا محمّد « 2 » الزاهد العالم بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فله ثلاثة أولاد : محمّد النسّابة له أولاد ، وجعفر له أولاد ، وإبراهيم المجاب الضرير الكوفي .
أمّا إبراهيم المجاب ، فقالوا : سمّي المجاب بردّ السلام ، وذلك لأنّه دخل إلى حضرة أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام فقال : السلام عليك يا أبي ، فسمع صوت وعليك السلام يا ولدي ، واللّه أعلم . وعقبه من ولده : محمّد الحائري لامّ ولد .
وأعقب محمّد الحائري من ستّة رجال : إبراهيم له أولاد ، وأحمد معقّب ،
هامش
( 1 ) في « ح - ج » أبي جعفر بن محمّد .
( 2 ) ذكره الشيخ المفيد في الارشاد 2 : 245 ، قال : وكان محمّد بن موسى من أهل الفضل والصلاح ، أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثني جدّي ، قال : حدّثتني هاشميّة مولاة رقيّة بنت موسى عليه السّلام ، قالت : كان محمّد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كلّه يتوضّأ ويصلّي ، فنسمع سكب الماء والوضوء ، ثمّ يصلّي ليلا ثمّ يهدأ ساعة فيرقد ، ويقوم فنسمع سكب الماء والوضوء ثمّ يصلّي ، ثمّ يرقد سويعة ثمّ يقوم ، فنسمع سكب الماء والوضوء ثمّ يصلّي ، فلا يزال ليله كذلك حتّى يصبح ، وما رأيته قطّ الّا ذكرت قول اللّه تعالىكانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ.