سبب تأليف الكتاب :
ذكر المؤلّف في مقدّمة الكتاب سبب تأليف الكتاب ، قال : انّه لمّا وردت إلى مدينة السلام صحبة الحضرة السلطانيّة ، ورأيت المولى الوزير الأعظم ، الصاحب الكبير المعظّم ، ملك أفاضل الحكماء . . . أبو محمّد الحسن بن مولانا الامام الأعظم امام العلماء وقدوة الفضلاء وسيّد الوزراء ، فريد دهره علما وفضلا ، وقريع دهره جلالة ونبلا ، نصير الحقّ والدين ، ملاذ الاسلام والمسلمين ، أبي جعفر محمّد بن أبي الفضل الطوسي .
إلى أن قال : فقال لي في أثناء المفاوضة ، أريد أن تضع لي كتابا في النسب العلوي ، يشتمل على أنساب بني علي ، لأقف منه على بيوت العلويّين ، فأجبته بالسمع والطاعة ، وبذلت استنقاذ الوسع والاستطاعة ، إلى أن قال : وقد وسمت هذا الكتاب بلقبه الشريف ، وعزوته إلى جنابه المنيف .
وأمّا أصيل الدين أبو محمّد الحسن الطوسي ، فقال في أعيان الشيعة 5 : 269 :
توفّي في صفر سنة ( 715 ) قال في الدرر الكامنة : كان أصيل الدين بن الخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد الطوسي كبير القدر عند المغول ، وولي نظر الأوقاف والرصد ، ثمّ ذكر تمجيد ابن الطقطقي له ، بزعم أنّه تاج الدين ابن زهرة صاحب كتاب غاية الاختصار .
كتاب غاية الاختصار هو الأصيلي :
قد وقع الاختلاف بين أرباب التراجم والمعاجم في مؤلّف كتاب غاية الاختصار في البيوتات العلويّة المحفوظة عن الغبار ، وكذا في حقيقة الكتاب وماهيّته ، فنذكر أوّلا كلام صاحب الذريعة ، ثمّ خلاصة كلام العلّامة بحر العلوم المذكورة في مقدّمة كتاب غاية الاختصار ، ثمّ نبيّن حقيقة الكتاب ومؤلّفه بعون اللّه تعالى .