أبي الحسن بن أبي جعفر « 1 » .
إلى هنا انتهى أعقاب الإمام الرضا عليه السّلام .
أعقاب إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام :
وأمّا إبراهيم المرتضى الأمير بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، فهو لامّ ولد معقّب بلا خلاف ، وكان سيّدا جليلا نبيلا ، عالما فاضلا ، يروي الحديث عن أبيه عليه السّلام ، مضى إلى اليمن وغلب عليها في أيّام أبي السرايا .
ويقال : انّه ظهر داعيا إلى أخيه الرضا عليه السّلام ، فبلغ المأمون ذلك ، فأرسل اليه عسكرا ، فتخاذل عسكره عنه ، فانكسر وانهزم وعاد إلى بغداد ، فشفّع الرضا عليه السّلام فيه إلى المأمون ، فشفّعه فيه وتركه « 2 » ، فتوفّي في بغداد ، وقبره بمقابر قريش عند أبيه عليه السّلام في تربة مفردة معروفة قدّس اللّه روحه .
ولإبراهيم الأمير ثلاثة أولاد : جعفر معقّب بالاجماع ، وإسماعيل ، وموسى .
أمّا إسماعيل بن إبراهيم الأمير ، فأعقب من ولده : محمّد ، وله عقب بالدينور ، قد ألحقهم أحمد بن مهنّا النسّابة العبيدلي ، فأمّا البخاري فانّه قال : لم يصح لإبراهيم المرتضى بن الكاظم عقب الّا من جعفر وموسى أبي سبحة ، والباقون لم يثبت لهم نسب « 3 » .
وأمّا أبو سبحة موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى ، فكان صالحا متعبّدا ورعا فاضلا ، يروي الحديث : قال : رأيت له كتابا فيه « 4 » سلسلة الذهب ، يروي عنه
هامش
( 1 ) المجدي ص 130 .
( 2 ) الارشاد 2 : 245 - 246 .
( 3 ) قال في العمدة ص 202 ، قال ابن طباطبا : وهذا تسامح في القول ، واطلاق للقول بما يوجب الاثم ويخرج عن الدين .
( 4 ) في « ج » : في .