وستّين ، وقبره في الموضع الذي قتل فيه .
وروي عن امّ الفضل بنت الحارث امّ ولد العبّاس أنّها دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالت : يا رسول اللّه انّي رأيت حلما منكرا الليلة ، فقال : ما هو ؟
قالت : انّه شديد ، قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأنّ قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فيكون في حجرك .
فولدت فاطمة الحسين عليهما السّلام وكان في حجري ، فدخلت به يوما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوضعته في حجره ، ثمّ حانت منّي التفاتة ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعيناه تفيضان بالدموع ، فقلت له : أفديك بأبي أنت وامّي مالك ؟ فقال : أتاني جبرئيل فأخبرني أنّ امّتي يقتل ابني هذا ، فقلت : هذا ؟ فقال : نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء « 1 » .
وله عليه السّلام خمسة أولاد : علي الإمام زين العابدين عليه السّلام ، وعلي الأكبر قتل بالطفّ ، وعلي الأصغر أصابه سهم بكربلاء فمات ، وعبد اللّه قتل مع أبيه بكربلاء وجعفر امّه من قضاعة .
الإمام زين العابدين عليه السّلام
وأمّا أبو الحسن - ويقال : أبو محمّد - علي زين العابدين السجّاد ذي الثفنات ، فامّه شهربانو بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن كسرى ابرويز بن هرمز بن كسرى أنوشروان الملك العادل قتاد شاه الملك ابن فيروز بن يزدجرد .
بن بهرام بن كورمن بن يزدجرد بن بهرام بن سابور ذي الأكتاف بن هرمز بن
هامش
( 1 ) رواه الشيخ المفيد في الارشاد 2 : 129 ، باسناده عن الأوزاعي ، عن عبد اللّه بن شدّاد ، عن امّ الفضل ، بعين ما رواه هنا مع تفاوت يسير جدّا .