ويحيى هو صاحب القضيّة مع الزبيري الذي سعى به إلى الرشيد ، فلمّا سأله الرشيد ، قال : ان كان صادقا فليحلف ، فقال : واللّه الطالب الغالب ، فقال يحيى : بل يحلف بما أقول ، وذكر يمين البراءة ، فخاف الزبيري وأحجم ، فقال له الرشيد : ما منعني الاحجام ان كنت صادقا ، فاحلف بما يقول ، فحلف بها ، فمات في بقيّة يومه ، وإليها أشار أبو فراس بن حمدان ، يقول :
ذاق الزبيري غبّ الحنث وانكشفت * عن ابن فاطمة الأقوال والتهم
ثمّ قتل بعد ذلك كلّه ، وقبره بالرقّة رحمه اللّه تعالى ، ولعنة اللّه على من قتله « 1 » .
وعقب يحيى من : عبد اللّه بن محمّد بن يحيى . ولعبد اللّه ولدان ، إبراهيم ، وسليمان .
ومن عقب إبراهيم : أبو طاهر حمزة الحنبلي - له حكايات في الحنبلة والنتن - بن ميمون بن الحسن بن علي بن عبد اللّه المكفوف بينبع بن إبراهيم .
ومن عقب سليمان بن عبد اللّه : جامع - وكان جون اللون حجازيّ متزهّد ، وكان باق إلى هذا التاريخ بالحلّة - بن عتبة بن الحسن بن عبد اللّه بن الحسن بن يوسف بن سليمان بن يحيى صاحب النسّابة بن سليمان بن محمّد بن سليمان .
أعقاب إدريس بن عبد اللّه المحض :
أمّا إدريس بن عبد المحض « 2 » ، فمن عقبه الأخوان : الحسين وإبراهيم ابني عيسى بن أحمد بن محمّد بن القاسم بن إدريس بالمغرب بن إدريس بن عبد اللّه المحض .
أعقاب إبراهيم الغمر :
أمّا إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، يكنّى أبا
هامش
( 1 ) راجع حول ترجمته وكيفيّة قتله إلى مقاتل الطالبيّين ص 308 - 321 .
( 2 ) راجع حول ترجمته : مقاتل الطالبيّين ص 324 - 326 ، وعمدة الطالب ص 157 .