نشوند ، در اين باب سخن بسيار است ، و اين رساله كه بر وجه استعجال با تشويش احوال نوشته مىشود گنجايش زياده از اين سخن ندارد ، و اگر در اين نوشتهها خطائى رود اميد عفو از براى خود و هركه خواند از كرم پروردگار كريم خود دارم ، و به شفاعت رسول صلّى اللّه عليه و آله و ائمّه عليهم السّلام كه به كلام ايشان در هر باب پناه بردهام اميدوارم ، و الحمد للّه على نعمائه علينا و على جميع خلقه كما هو أهله .
يا أبا ذر لو أنّ ابن آدم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه ، كما يدركه الموت .
يا أبا ذر أ لا اعلّمك كلمات ينفعك اللّه عزّ و جلّ بهنّ ؟ قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : احفظ اللّه تجده أمامك ، تعرف الى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدّة ، و اذا سألت فاسئل اللّه عزّ و جلّ ، و اذا استعنت فاستعن باللّه ، فقد جرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة ، فلو أنّ الخلق كلّهم جهدوا أن ينفعوك بشيء لم يكتب لك ما قدروا عليه ، و لو جهدوا أن يضرّوك بشيء لم يكتبه اللّه عليك ما قدروا عليه ، فان استطعت أن تعمل للّه عزّ و جلّ بالرضا و اليقين فافعل ، و ان لم تستطع فانّ في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، و انّ النصر مع الصبر ، و الفرج مع الكرب ، و انّ مع العسر يسرا .
اى ابو ذر اگر فرزند آدم بگريزد از روزيش چنانچه مىگريزد از مرگ ، هرآينه روزى او را درمىيابد ، چنانچه مرگ او را درمىيابد .
اى ابو ذر آيا تعليم كنم تو را كلمهاى چند كه حقتعالى تو را به آنها منتفع گرداند ؟
ابو ذر گفت : بلى يا رسول اللّه ، فرمود : اى ابو ذر حرمت الهى را در اوامر و نواهى او
عين الحيات ( فارسى ) — صفحة 379
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٧٩