تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحيات ( فارسى ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

[ مقدّمهء مؤلّف ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لآلى حمد و جواهر ثنا تحفهء بارگاه جلال و كبرياء حكيمى كه الواح ارواح قابلهء نوع بشر را كه مظهر غرايب صنع قضا و قدر است به صيقل مواعظ دلپذير و حكمتهاى بىنظير جلا داده ، عكس‌پذير صفات كمال ، و چهره‌گشاى نعوت جلال خويش گردانيد ، و چشمه‌هاى حقايق از لسان معجز بيان انبيا و اصفيا بر بساطين قلوب صافيه ، و مزارع صدور زاكيهء ارباب فطنت و ذكا جارى ساخته ، تا الوان رياحين محبّت و انواع گلهاى معرفت رويانند . و صلوات نامحدود بر زبدهء عالم وجود ، و صاحب مقام محمود ، و باعث ايجاد سبع طباق ، و متمّم صحيفهء مكارم اخلاق مقدّس جنابى كه از خزانهء فيض ازلى به تشريف شريف
إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 1 » سرافراز است ، و امّت‌نوازى كه از وفور شفقت و مرحمت به منقبت
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 2 » ممتاز است ، أعني : سيّد المرسلين ، و فخر العالمين ، و شفيع المذنبين ، و رحمة اللّه على الأوّلين و الآخرين ، محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيين . و درود بر آل اطهار و اهل بيت أخيار او كه به نور تولّايشان قناديل دلهاى محبّان روشنىبخش زمين و آسمان گرديده ، و از شعشعهء خورشيد محبّتشان مقتضاى
هامش
( 1 ) سورهء قلم : 4 . ( 2 ) سورهء توبه : 128 .