فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، وهو كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني في عترتي « 1 » .
وهذا الحديث مذكور في الجمع بين الصحاح الستّة لرزين العبدي « 2 » .
وفي صحيح أبي داود السجستاني وهو كتاب السنن ، وفي صحيح مسلم في موضعين ، عن زيد بن أرقم « 3 » .
وفي مناقب الفقيه أبي الحسن علي بن المغازلي الواسطي ، بإسناده المتّصل إلى زيد بن أرقم ، قال : أقبل نبي اللّه من مكّة في حجّة الوداع - وساق الحديث إلى أن قال : - قال : وإنّي فرطكم ، وإنّكم تبعي ، توشكون أن تردوا عليّ الحوض ، فأسألكم حين تلقوني عن ثقلي كيف خلّفتموني فيهما ؟
قال : فاعتلّ علينا ما ندري ما الثقلان ، حتّى قام رجل من الأنصار ، فقال : بأبي أنت وأمّي يا نبي اللّه ما الثقلان ؟ فقال : الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرف بيد اللّه تعالى ، وطرف بأيديكم ، فتمسّكوا به لا تزلّوا ولا تضلّوا ، والأصغر منهما عترتي الحديث « 4 » .
وفي صحيح مسلم ، والجمع بين الصحيحين ، وفي صحيح الترمذي ، والجمع بين الصحاح الستّة ، وفي صحيح أبي داود السجستاني ، عن زيد بن أرقم ، قال : قام
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 5 : 663 .
( 2 ) العمدة لاين البطريق ص 72 برقم : 89 ، ومستدرك الحاكم 3 : 148 .
( 3 ) صحيح مسلم 7 : 122 - 123 باب فضائل علي عليه السّلام .
( 4 ) المناقب لابن المغازلي ص 234 ، وسنن الدارمي 2 : 431 ، ومستدرك الحاكم 3 : 109 ، وسنن البيهقي 10 : 113 .