للحسين عليه السّلام « ابني هذا إمام » وغير ذلك من الأخبار والآثار الدالّة على إطلاق ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على بني فاطمة عليها السّلام ، حتّى أنّه لا يفهم من ابن رسول اللّه إلّا ذلك ، وهو ظاهر « 1 » .
أقول : قد سبقت نبذة من تلك الأخبار ، ومنها قول سيّد الأبرار صلّى اللّه عليه واله في حديث طويل : يا علي أنت وصيي وأبو ولدي « 2 » .
ومنها : ما في التهذيب ، عن الرضا عليه السّلام ، قيل له : ما لمن زار قبر أبيك ؟ قال : زره ، فقلت : أيّ شيء فيه من الفضل ؟ قال : فيه من الفضل كفضل والده يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 3 » .
ومنها : ما ورد في الزيارات : وارحم تقلّبي على قبر ابن رسولك « 4 » .
وقوله : السلام على ملائكة اللّه وزوّار قبر ابن نبي اللّه « 5 » .
وبالجملة الأخبار الواردة في ذلك لا تحصيها ألسنة العدّ ، ولا تحيطها دائرة الحدّ .
وأمّا الآثار ، فمنها : ما رواه محمّد بن إسماعيل البخاري والترمذي في صحيحهما ، مرفوعا إلى ابن عمر ، أنّه سأله رجل عن دم البعوض ، فقال : من أنت ؟
قال : رجل من أهل العراق ، فقال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) بحار الأنوار 22 : 502 و 24 : 75 و 38 : 102 و 129 و 307 و 39 : 93 و 42 : 190 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 82 ح 4 .
( 4 ) كتاب المزار ص 197 .
( 5 ) فروع الكافي 4 : 575 ، بحار الأنوار 98 : 151 و 175 و 177 .