ومشكلات العلوم وجامع السعادات ، وغيرها من المؤلّفات ، ذكره في خاتمة المستدرك 20 : 108 .
أقول : وكان أكثر تلمّذه في العلوم لديه ، حتّى قيل : إنّه كان في مدّة ثلاثين سنة يتلمّذ لديه لا يفارقه ليلا ولا نهارا ، حتّى بلغ ما بلغ من العلم والعمل ، وبعد الفراغ من التحصيل رجع من أصفهان ، وتوطّن في بلدة كاشان ، وكان خاليا من العلماء ، وببركة أنفاسه الشريفة صار مملوء من العلماء والفضلاء الكاملين ، وصار مرجعا ومحلّا للمشتغلين ، وبرز من مجلسه جمع من العلماء الأعلام ، وتوفّي سنة ( 1209 ) ه .
2 - العالم العارف الآقا محمّد بن المولى محمّد رفيع الجيلاني المشهور بالبيد آبادي الأصفهاني ، كان من أعظم حكماء عصره ، ماهرا في العقليات ، توفّي سنة سبع وتسعين ومائة بعد الألف من الهجرة .
3 - المولى محراب الجيلاني الحكيم العارف ، المتوفّى سنة ( 1217 ) ه ق .
4 - الميرزا أبو القاسم المدرّس الأصفهاني الخواتون آبادي ، المتوفّى سنة ( 1202 ) ه ق .
تآليفه القيّمة
كتب المترجم مؤلّفات ورسائل وحواش كثيرة ، قد تجاوزت جهود الفرد الواحد ، تمثّل اضطلاعه بجوانب المعرفة الشاملة ، وقد يعجب المرء من وفرة تآليفه ذات المواضيع المختلفة في شتّى العلوم والمعارف المتعدّدة ، على الرغم كما عرفنا من سيرة حياته من عدم استقراره وتفرّغه للعلم ، للفتنة الهائلة الأفغانية .
ولا ريب أنّ ذكاءه المفرط ، وذاكرته العجيبة ، ووعيه الشامل ، كان ذلك من الأسباب الرئيسية في تغلّبه على تلك العقبات التي تحول دون تأليفه وتصنيفه ،