الموت بالسعادة « 1 » .
وفي الكافي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : يا أبا محمّد إنّ للّه ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا ، كما تسقط الريح الورق في أوان سقوطه ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 2 » إستغفارهم ، واللّه لكم دون هذا الخلق الحديث وطوله .
ومثله ما في رواية أخرى : ألا إنّه عليه السّلام قال فيها : واللّه ما أراد غيركم « 3 » .
وفي عيون الأخبار : بإسناده إلى الرضا عليه السّلام حديث طويل ، وفيه يقول عليه السّلام : وإنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا ، يا علي
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
بولايتنا « 4 » .
وفي تفسير علي بن إبراهيم : بإسناده عن حمّاد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فقال : والذي نفسي بيده لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض ، وما في السماء موضع قدم إلّا وفيه ملك يسبّحه ويقدّسه ، ولا في الأرض شجرة ولا مدر إلّا وفيها ملك موكّل بها يأتي اللّه كلّ يوم بعملها واللّه أعلم بها ، وما منهم أحد إلّا ويتقرّب كلّ يوم إلى اللّه بولايتنا أهل البيت ،
هامش
( 1 ) مرآة العقول للعلّامة المجلسي قدّس سرّه 26 : 62 - 63 ذيل الرواية المذكورة .
( 2 ) سورة غافر : 7 .
( 3 ) الروضة من الكافي 8 : 304 ح 470 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 262 ، بحار الأنوار 18 : 345 و 26 : 335 و 57 : 303 و 65 : 6 ، تفسير نور الثقلين 4 : 511 ح 12 عن عيون أخبار الرضا .