علي بن الحسن - الباخرزي « 1 » في دمية القصر ، وقال - : كريم طرفاه تنوس على العلم والشرف ذؤابتاه « 2 » ومن أشعاره :
إليك سرت نعجة الخواطر * نصوح عن أرحّ عاطر
ويقطر منها لآل حرب * فواها لمتبسّم قاطر
يفوق فرسانها كما * فقت والحمد للفاطر
فخذها إليك وقل * مرحبا به وبناظمها الساطر
وقيل له : جمال السادة ذو اللسانين أبو الحسن محمّد بن علي السويسي ، وله ديوان شعر ، ومن أشعاره :
أهو الشيخ تراه * أم ترى شخصا « 3 » سواه
غاب عنّا أطيباه * حين خانته قواه « 4 »
ان تكن تبصر حيّا * بعضه ميّت فها هو « 5 »
العقب منه السيّد الرئيس أبو منصور ظفر ، قد رأيته .
أمّا العقب منه ، فأبو محمّد يحيى وقد رأيته . وجمال الدين حمزة ، وهو في الاحياء . وأمّا اخوانه فأبو القاسم عبد اللّه ، وأبو الحسين علي ، وأبو طالب أحمد وله عقب .
هامش
( 1 ) هو الشاعر المشهور ، كان أوحد عصره في فضله وذهنه والسابق إلى حيازة القصب في نظمه ونثره وكتابه هذا دمية القصر من أنفس الكتب الادبيّة وأحسنها سبكا وأغزرها مادّة ، وقد جمعت خلقا كثيرا من شعراء ذلك العصر وأدبائه ، وقد طبع الكتاب في حلب سنة 1348 هجرية .
( 2 ) دمية القصر ص 226 ، ثمّ قال بعد كلامه هذا : جمعني وايّاه مجلس الاجل شرف السادة ، فعاينت شخص الفضل وصورة الظرف ، وحصلت بمشاهدته قوّة القلب وقرّة الطرف ، فمها اجتنيت من ثمرات خطراته قوله :لا تأمن النفثة من شاعر * ما دام حيا عاقلا ناطقا
فإن من يمدحكم كاذبا * يحسن أن يهجوكم صادقا( 3 ) في تاريخ بيهق : شيخا .
( 4 ) في أكثر النسخ البيت كذا : مات عنه الحيباه * حين حامه قواه .
( 5 ) ذكر الأبيات المؤلّف في تاريخ بيهق ص 222 .