بن الحسين : في أبي علي عمر ، وأبي الفضل أحمد ، وأبي منصور محمّد ، وأبي إسحاق الحسين بن علي ، والحسن .
ولكلّ واحد منهم أولاد وأعقاب بتلك الناحية ، حرس اللّه من بقي منهم ، وغفر اللّه ذنوب من مضى ، وأقرّ بهم يوم القيامة عين جدّهم المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
فصل [ خاتمة الكتاب ]
وقد فرغت من اتمام المجلّد الأول من كتاب لباب الأنساب والألقاب والأعقاب ، في شهر اللّه المبارك رمضان سنة ثمان وخمسين وخمسمائة على موجب الاستطاعة والامكان ، وما أكلت رطب المشان « 1 » بعلّة الورشان ، وجهد المقلّ مقبول ، والكريم على الرضا ببذل الجهد مجبول .
وأقول : الحمد للّه الّذي جعل عالي مجلس الأمير السيّد الاجلّ العالم الكبير عماد الدولة والدين جمال الاسلام والمسلمين ، ملك النقباء في العالمين ، صدر آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ملكا للسّادة مطاعا احبائا « 2 » لهم العالية من هذا العلم استنات « 3 » الرحم البالية .
ودوّن في الكتب القيمة أنساب العترة الطاهرة ، والذريّة الطيّبة ، ونورّ هذا الكتاب بأنساب هؤلاء الذراري ، كما نوّر اللّه تعالى السماوات بالكواكب الدراري .
فلا جرم صار حبائه مشربا عذبا مورودا ، بعد ما كان مقام العقلاء والعلماء في مجلسه مقاما محمودا ، يسوق كل فاضل إلى حضرته من غرائب العلوم هديا بالغ الكعبة ، ورقى حضرته من سهام أو هامه وأفهامه ما في الحقنة والأفاضل ، فازوا في حضرته من آفاق التوفيق بطوالع مسعودة ، وظفروا في جنابه بكلّ ضالّة منشودة .
هذا وقد صار فؤادي مشغلا ، وقودي مشعلا ، وأصفت من عمري إلى الزود
هامش
( 1 ) المشان : نوع من الرطب ، وفي المثل : بعلّة الورشان تأكل رطب المشان . الصحاح 6 / 2204 .
( 2 ) الكلمة غير مضبوطة في جميع النسخ .
( 3 ) كذا .