نسب أولاد الزبير
في نيسابور وقرية أردلان من حدود نيسابور ، هؤلاء ينتمون إلى الحسن بن محمّد بن الحسين بن علي بن محمّد بن يحيى بن عباد بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام .
ويقال له : أبو يعلى بن أبي العباس القرشي الزبيري ، وكان يروي عن أبي بكر بن محمّد بن إسحاق بن خزيمة ، ومات في صفر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة .
السيد أبو عبد اللّه الحسين « 1 » بن علي بن محمّد بن زيد بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
كان كوفي المولد انتقل إلى نيسابور .
قال الحاكم : ما رأيت كوفيّا أفصح لسانا منه ، ورد نيسابور سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وتوفّى السيّد أبو عبد اللّه الزيدي غداة يوم الأحد الثاني عشر من جمادي الأولى سنة اثنا وتسعين وثلاثمائة ، وصلّى عليه السيد أبو الحسن محمّد المحدّث ، ودفن بمقبرة الحيرة .
وهذا السيد يروي عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام أنّه إذا ضاق به أمر أومى بطرفه إلى السماء وقال : الهي أنت أعلم بالتدبير وأقدر على التقدير .
السيد أبو علي حمزة « 2 » بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، ويقال له : أبو يعلى .
قال الحاكم أبو عبد اللّه : ما رأيت في العلويّة له شبيها .
وقال له الإمام أبو بكر بن إسحاق مقدّم الكراميّة : أيّها السيد ما نظرت إلى
هامش
( 1 ) ذكره القاضي المروزي في الفخري ص 44 قال : وأبو عبد اللّه الحسين الزيدي المحدّث الفصيح توفّى بنيسابور .
( 2 ) ذكره الرازي في الشجرة المباركة ص 140 قال : حمزة أبو علي الرئيس بقزوين . وقال في الفخري ص 52 : منهم حمزة أبو يعلى العالم السنّي المحدّث بقزوين الخارج بالري ابن محمّد بن أحمد السكين . أقول : وتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، كما أرخه السمعاني في الانساب .