السدوسي يمدح الحسن بن زيد :
إذا حلّ أطراف العواثر لم يزل * اليه وفود من قريش ذو فضل
يحنون نسام العسات ماحدا * هو الفرع ومنها والدوامه في الأصل
وما كان زيد في السنن إذا اعترت * ومال هرام المال في الحجرة الاوّل
وقيل : مات زيد بن الحسن وعليه أربعة آلاف دينار دين ، فحلف الحسن بن زيد أن لا يظلّ رأسه سقف بيت الا سقف مسجد حتى يقضي دين أبيه . وله كرامات وأدعية مستجابة . ولزم المنذر بن عبد اللّه الخراهى في دين ، فكتب إلى الحسن بن زيد هذا :
يا بن بنت النبي وابن علي * أنت أنت المحير من ذا الزمان
ألح ليس بناج منه من لا * يحيره الحيايفان من ديون
فأخذ بيد الشيخ من بني الثوبان « 1 » فجزاه خيرا وقضى دينه .
والعقب من إسماعيل حالب الحجارة : في محمّد ، وحمادة وأمّهما فاطمة بنت عبد اللّه بن الحسين « 2 » بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وقد قلت في ورع إسماعيل وقوّته وشدّته وسداده بعض ما رأيت .
والعقب من حالب الحجارة إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : محمّد ، وعلي .
قال ابن خداع : ولإسماعيل أيضا أحمد ، يقال لمحمّد : الاكشف ، ولعلي :
الزانكي وزانك اسم بلدة ، وأحمد عقبه بسمرقند .
أمّ محمّد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد فاطمة بنت عبد اللّه « 3 » بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
هامش
( 1 ) في « ن » و « ع » ثوبان .
( 2 ) كذا في جميع النسخ ، والصحيح كما في الفخري ص 161 وكما سيأتي : فاطمة بنت عبيد اللّه بن الحسين الأصغر .
( 3 ) لعل الصحيح : عبيد اللّه .