ورأسه وعود شانه ناضر * والدّهر بطرف طرفه ناظر
ومات الحرّة جاجان أمّ النقباء في ذي القعدة سنة سبع عشرة وخمسمائة ، وحضرت جنازتها ومجلس تعزيتها بنيشابور .
وانتقلت النقابة بعد موت السيّد الاجلّ نقيب النقباء الحسن إلى ابنه أبي القاسم زيد ، فقتله الملك أرسلان بسنكلاخ بسبب ما سبّ به هذا السيّد الملك من الكلمات الموحشة ، وذلك في سنة خمس وثمانين وأربعمائة .
وانتقلت النقابة منه إلى أخيه السيّد الاجلّ نقيب النقباء أبي المعالي إسماعيل بن السيّد الاجلّ الحسن بن أبي القاسم زيد الزّاهد النقيب [ وله ] « 1 » السيد الاجلّ الزاهد الحاجي نظام الدين أبو الحسن علي ، ولا عقب له الا هذا ، أمّ نظام الدين علي أمّ ولد .
والعقب من السيّد الاجل نظام الدين أبي الحسن علي بن أبي المعالي إسماعيل : جمال الدين أبو المعالي إسماعيل ، وجلال السيادة محمّد ، درج محمّد ولا عقب له أمّهما بنت السيّد الاجلّ أبي الحسين علي بن السيّد الاجلّ أبي جعفر محمّد داود « 2 » أخت السيّد الرئيس أحمد .
والعقب من جمال الدين أبي المعالي إسماعيل بن نظام الدين علي أبو محمّد الحسن ، وهو بالعراق الآن يذكر ويعظ الناس .
فهؤلاء ولد السيّد الاجل أبي المعالي رحمه اللّه وأطال بقاء من بقي من أولاده في طاعة اللّه .
والعقب من السيّد الاجلّ زيد المقتول ابن السيّد الاجلّ الحسن : السيّد الاجلّ تاج الدين نقيب النّقباء أبو محمّد الحسن « 3 » ، أمّه حجك خاتون من أولاد أمير
هامش
( 1 ) الزيادة منّا .
( 2 ) كذا في جميع النسخ .
( 3 ) ذكره الرازي في الشجرة ص 43 والقاضي المروزي في الفخري ص 138 قال : منهم السيد الاجل ذخر الدين نقيب النقباء بنيسابور أبو محمّد الحسن بن السيّد الاجل نقيب النقباء ورئيس الرؤساء أبي القاسم زيد بن -