نقيب مراغة [ من جعفر بن الحسن المثنّى ]
السيّد النقيب مهدي بن أبي محمّد هادي بن عبيد اللّه [ بن أحمد بن عبيد اللّه ] « 1 » بن الحسن السيلق « 2 » بن علي بن محمّد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام .
تفصيل هذا النسب : العقب من الحسن « 3 » بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : أبو محمّد عبد اللّه ديباجة بني هاشم ، وإبراهيم ، والحسن ، وداود ، وجعفر .
والعقب من جعفر « 4 » بن الحسن بن الحسن عليه السلام رجل واحد هو الحسن ، أمّه عائشة بنت عوف بن الحارث الأزدي .
والعقب من الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : محمّد ، وعبد اللّه ، وجعفر .
والعقب من محمّد « 5 » بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : علي .
والعقب من علي « 6 » بن محمّد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن عليه السلام : رجل واحد وهو الحسن الملقّب ب « السيلق » أمّه أمّ ولد بهمدان .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من جميع النسخ .
( 2 ) علي وزن بيهق ، وفي « ق » و « ك » : السلق . وفي « ن » و « ع » : السليق ، والصحيح ما أثبتناه .
( 3 ) هو الحسن المثنى ، وكان شهد الطفّ مع عمّه الحسين عليه السلام وأثخن بالجراح فلمّا أرادوا أخذ الرؤوس وجدوا به رمقا ، فأخذه أسماء بن خارجة وعالجه حتّى برى ثمّ لحق بالمدينة . وكان عبد الرحمن بن الأشعث قد دعا اليه وبايعه ، فلما قتل عبد الرحمن توارى الحسن حتى دسّ اليه الوليد أو سليمان ابني عبد الملك من سقاه سما فمات وعمره إذ ذاك خمس وثلاثون سنة .
( 4 ) كان أكبر اخوته سنّا ، وكان سيّدا لبيبا فصيحا ، يعدّ في خطباء بني هاشم ، وله كلام مأثور ، وهو جدّ السيلقيّة الحسنية ، وحبسه المنصور مع اخوته له ، ومات بالمدينة وهو ابن سبعين سنة .
( 5 ) أمّه مليكة بنت داود بن الحسن المثنّى .
( 6 ) أمّه فاطمة بنت محمّد بن القاسم بن محمّد بن الحنفيّة .