ويروي فيه عن جماعة ، منهم والده السيد نصير الدين وغيره .
ومن آثاره أيضا كتاب تاريخ جيلان وديلم المطبوع في رشت باهتمام المستشرق رابينو - توفي سنة 900 ه .
وترجمته مذكورة في كتاب ريحانة الأدب ج 4 ص 12 للعلامة الميرزا محمد علي الخياباني التبريزي ، وآثار الشيعة للعلامة الشيخ عبد العزيز الجواهري النجفي ، والحصون المنيعة للعلّامة الشيخ علي بن محمد رضا بن موسى بن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء ، وكتاب التدوين في جبال شروين لاعتماد السلطنة ، وكتاب مجالس المؤمنين للعلّامة القاضي نور اللّه المرعشي الشهيد ، وكتاب حبيب السير ، وغيرهم في غيرها .
[ ترجمة الشريف السيد بهاء الدين علي الحسيني العلوي الحلّي النيلي ]
133 - ومنهم : الشريف السيّد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني العلوي الحلي النيلي وينتهي نسبه الكريم إلى زيد الشهيد ابن الإمام سيّد الساجدين عليه السلام .
كان فقهيا نسابة مؤرّخا رجاليا زاهدا ورعا ثقة .
ذكره أرباب معاجم التراجم واثنوا عليه ثناء بليغا منهم الفاضل إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين ص 726 ط استانبول .
وقال ما نصه : النيلي الأصل والنجفي الموطن المعروف بالنسابة من شيعة الامامية كان حيا في حدود سنة 800 له الانصاف في الرد علي صاحب الكشاف ، والأنوار البهية في الحكمة الشرعية ، وايضاح المصباح لأهل الصلاح ، والدر النضيد في تعازي الامام الشهيد وسرور أهل الايمان في علامات ظهور صاحب الزمان ، وكتاب الجزاف من كلام صاحب الكشاف ، وكتاب السلطان المفرّج عن أهل الايمان انتهى .
وذكره العلامة الميرزا عبد اللّه أفندي الاصفهاني في كتابه رياض العلماء ، وسيدنا الأمين في أعيان الشيعة ، والعلامة الخوانساري في روضات الجنات ، والعلامة الميرزا محمد علي الخياباني التبريزي في ريحانة الأدب .
والمحدث القمي الحاج الشيخ عباس في كتابه الكنى والألقاب ج 2 ص 94 وقال بعد الاطراء في الثناء عليه : انّه من تلاميذ فخر المحققين والشهيد الأول ، وممّن