وقد ذكر الملك الأشرف أنّ نسبهم يتصل إلى جبلة بن الأيهم فهم على هذا من أصل عربي كما نقله الخزرجي في العقود اللؤلؤية . كان مؤرّخا نسابة متطببا .
وقال الخزرجي أيضا في العقود اللؤلؤية : ان الملك الأشرف اشتغل بطلب العلم في أيّام امارته حتى برع في عدة من الفنون وشارك فيما سواه ، وصنّف مصنّفات كثيرة ، وقرء الفقه والحديث والنحو الّا أنّه برع في الانساب وفي الطب وألّف في علم الفلك انتهى .
أقول : أمّا عنايته بالأنساب وبراعته فيه ، فتظهر من الكتب التي ألّفها ، فقد ألّف كتاب طرفة الأصحاب في معرفة الانساب ، وهو كتاب نفيس في بابه حوى أصول أنساب العرب من غسّان وعدنان وطبع في سنة 1369 ه بدمشق .
وكتاب تحفة الآداب في التواريخ والانساب ، وكتاب جواهر التيجان وقد نقل عنه في كتابه الطرفة .
وقد نقل حفيده الملك الأفضل في رسالته عن رسالة بغية ذوي الهمم عن جده الملك الأشرف في الانساب ، وله كتب ورسائل منها : كتاب الجامع في الطب وكتاب آخر في الأسطرلاب وكتاب اللباب في الانساب ، وكتاب جواهر التيجان ، وكتاب التبصرة في علم النجوم وكتاب المغني في البيطرة وغيرها .
توفّى في ليلة الثلاثاء لسبع بقين من المحرم سنة ( 696 ) ه .
أقول : أني اروي كتاب الطرفة عن البحاثة النقّاد الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني صاحب مزيل الحزن في تاريخ اليمن ، وكتاب الدر الفريد في الأسانيد من مشايخنا في الرواية ، بطرقه المنتهية إلى المؤلّف الملك الأشرف .
وذكره أبو مخرمة محمد بن الطيب بن عبد اللّه بن أحمد الحميري الشيباني في تاريخ عدن ، والفاضل المعاصر إسماعيل باشا في هدية العارفين ج 1 ص 788 والفاضل المعاصر خير الدين الزركلي في الاعلام ج 5 ص 232 والفاضل المعاصر عمر رضا كحالة المتوفى سنة 1409 ه ق في معجم المؤلّفين ج 8 ص 6 وغيرهم .
ثم أقول : دارت بين المترجم وبين الحاكم بأمر اللّه من آل عباس بمصر وأبي
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب — صفحة 73
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٧٣