بن أبي إبراهيم محمد بن أبي علي الحسن بن أبي المحاسن زهرة المتوفّى سنة 794 ه ق .
[ ترجمة الشريف عزيز الدين إسماعيل المروزي الازورقاني ]
111 - ومنهم : الشريف النسّابة عزيز الدين أبو طالب إسماعيل المروزي الازورقاني ابن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد أبي علي الشريف نزيل مرو ، وهو أوّل من انتقل من هذا البيت إلى مرو وبها أعقب ، أمه أم أحمد بنت علي بن الحسن بن جعفر الزكي هكذا في اللباب .
وهو ابن محمد بن عزيز المعروف بعزيزي ابن أبي جعفر الحسين بن محمد أبي جعفر الأطروش نزيل بلدة قم المشرفة وكان يعرف بمسكان ، كما في اللباب ، وهو ابن علي أبي الحسن الزاهد ، وولده نقباء قم ابن الحسين الطوّاف ابن علي أبي الحسن الحارض أو « الخارص » ابن محمد الديباج ابن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام . العلّامة النسّابة الرحّاله المسند المحدّث الفقيه .
ذكره أكثر المؤرّخين والنسّابين .
قال السيوطي في بغية الوعاة ص 194 نقلا عن ياقوت : انّه كان أعلم الناس بالنحو واللغة والفقه والشعر والأصول والانساب والنجوم ، حسن الاخلاق ، كريم الطبع محبّا للغرباء . تفّرد بمرو لاقراء العلوم على اختلافها .
وهو مع سعة علمه متواضع لا يرد غريب الا عليه ولا يستفيد مستفيد الا منه ، حسن السيرة في القضاء اجتمعت به فوجدته كما قيل :
قد زرته فوجدت الناس في رجل والدهر في ساعة والفضل في دار .
قرء الأدب على المطرزي ، والفقه على الفخر بن الطيان الحنفي ، والحديث على أبي المظفر السمعاني ، وسمع من جماعة وصنّف كتبا كثيرة في الانساب .
مولده ليلة الاثنين ثاني عشرين جمادي الآخرة سنة 572 ه انتهى .
وبالجملة الرجل من عجائب الدهر في فن النسب ، جمع جرائد مرو وأكثر بلاد العراقين ، وكان قاضيا بمرو ، ويعبّر عنه بالشريف الازورقاني تارة ، والمروزي أخرى ، والشريف أبي البركات ثالثة ، والشريف إسماعيل القاضي رابعة ، والمشهدي خامسة ، فلا تظنن التعدد والتغاير .