والأربعين .
السيّد الإمام أبو القاسم بن يوسف بن الحسين المدني ، كان امام سمرقند وعالمها ، قتله جعفر خان الملك بسبب تهمة ، في شهور سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وصلّى عليه شيخ الاسلام بسمرقند ، ودفن في مقابر سمرقند ، وعمره ما بين الستّين والسبعين .
الأمير السيّد الجليل أبو الحسن محمّد « 1 » بن أحمد الحسني ، كان قائد الجيوش بسمرقند ، قتله طمعاج خان إبراهيم بن محمّد خان ، في شعبان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، وقبره بما وراء النهر ، وعمره ما بين الخمسين إلى الستّين .
السيّد الشهيد الحسين بن علي بن الحسين ، كان بيهقي المنشأ والمولد ، قتله أصحاب القلاع في المصاف يوم الاثنين التاسع عشر من شوّال سنة ( 493 ) وكان عمره قريبا إلى الأربعين ، وهو مدفون في داره بسانزوار .
جلال الدين أبو الفضل السرخسي ، كان اماما علويّا لسرخس ، وقتل مع أبيه في مين الفرج سنة ( 493 ) وقبره بسرخس عند قبر أبيه .
السيّد الأمير اسفهسالار « 2 » أمير اخسيكت ونواحيها ، قتله قراخان أحمد بن محمّد ، قتل مس صر « 3 » ذلك العلوي بعد ستّة أشهر ، وجزّ رأسه فسال من أوداجه دم عليه السلام وما تغيّر منه عضو ولا رائحته ، حدّثني بذلك الامام بدر الدين محمّد بن سعد الاوزجندي وغيره من علماء تلك البلاد والسلام .
محمّد « 4 » بن محمّد بن الحسين بن زيد ، مدفون في بلاجرد خراسان .
هامش
( 1 ) يأتي ذكره في باب النقباء قال في خلال ذكر نقباء سمرقند : السيّد الجليل الاسفهسالار ناصر الدولة والدين ملك أمراء السادة الأكرمين صاحب جيوش المسلمين محمّد بن السيّد الاجل الاسفهسالار رأس السادة أحمد بن أحمد .
ثم ذكر قتله في شعبان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، وأنّه قتله طمعاج خان إبراهيم بن أرسلان خان .
( 2 ) لعلّه الآتي ذكره في آخر الكتاب في فصل أنساب السادات المذكورين في تاريخ نيسابور .
( 3 ) كذا .
( 4 ) ذكره في المجدي : 161 .