علي « 1 » بن محمّد بن عبد اللّه الجعفري ، قتله رجل من قيس بن ثعلبة بمعدن النحلة .
عبيد « 2 » اللّه بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن زين العابدين عليه السلام ، نفخ بطنه الحسن بن زيد وألقاه في الماء ، ومات في الماء في سرداب حتّى أخرجه الصفّار وصلّى عليه ودفن بجرجان .
جعفر « 3 » بن إسحاق بن عبد اللّه ، من أولاد الصادق « 4 » عليه السلام ، قتله العمري الذي غلب على أرض البجّة ، وقبره بالبجّة ، وكان ابن سبع وعشرين سنة .
الحسن « 5 » بن محمّد العقيقي ، قتله الحسن بن زيد صبرا « 6 » ، دعا العقيقي إلى نفسه وقبره بجرجان « 7 » .
محمّد « 8 » بن علي بن إسحاق الجعفري ، قتل في المصاف الذي كان بين العمري وإبراهيم بن محمّد بن يحيى ، وقبره بمدينة الرسول صلى اللّه عليه وآله .
هامش
- الداعي .
( 1 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 454 ، وهو علي بن محمّد بن عبد اللّه بن علي بن محمّد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد اللّه بن جعفر .
( 2 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 455 .
( 3 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 454 .
( 4 ) كذا ، بل هو من أولاد محمد الحنفية ، وهو جعفر الثالث ابن إسحاق بن عبد اللّه رأس المذري ابن جعفر الثاني ابن عبد اللّه بن جعفر الأول ابن محمّد الحنفية ابن علي بن أبي طالب عليه السلام .
( 5 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 456 ، والمجدي ص 208 ، وهو الحسن بن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
( 6 ) قال الشريف العمري : آمنه الحسن بن زيد ، ثمّ ضرب عنقه صبرا على باب جرجان .
( 7 ) قال أبو الفرج : كان ابن خالة الحسن بن زيد ، وكان يخلفه بسارية ، فبلغه أن الحسن قد قتل في وقعة كانت بينه وبين الخجستاني ، فدعا إلى نفسه ، ووافى الحسن بعد ذلك مغلولا ، فانتقض أمر العقيقي ومضى إلى جرجان والتحق بالخجستاني ، فسار الحسن بن زيد اليه فواقعه فهزم العقيقي ونجا فرجع إلى جرجان ، فوجّه اليه الحسن بن زيد أخاه محمّدا فآمنه ، فخرج اليه على ذلك ، فأمر به الحسن فضربت عنقه صبرا .
( 8 ) ذكره في مقاتل الطالبيين : 454 ، وهو محمّد بن علي بن إسحاق بن جعفر بن القاسم بن إسحاق الجعفري .