/ حسينيّ / خوفا من الأعداء لقّب بذلك وقيل :
انّه كان مولعا بالصيد بالصحاري / بن محمّد بن الصادق عليه السلام الديباجي ، الجوريّة منسوب اليه ، قتله المعتضد بالري .
وذكر أبو نصر البخاري أنّ الجور هو محمّد بن جعفر بن محمّد الديباجي وقتل بجرجان « 1 »
د / أبو الجن حسينيّ / وقيل له أبو الجن « 2 » لانّه كان صاحب الرأي والعزائم / هو أبو الجن علي « 3 » بن محمّد بن علي بن إسماعيل ، وله عقب يقال لهم : بنو الجن أكثرهم بفارس بايلاق
ه / جوذابة حسينيّ من نسل زين العابدين عليه السلام / لقّب بذلك لكثرة أكله الجوذاب « 4 » / هو علي « 5 » بن محمّد بن محمّد الأقساسي ، له عقب بالكوفة والسواد
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 46 قال فيه : ولد جعفر هذا ابنا يقال له محمّد بن جعفر وهو الجور ، قتل في بعض الوقائع بجرجان ولم يعرف له ولد زمانا طويلا ، ثم ذكر وجه تلقّبه بالجور .
( 2 ) في هامش الفخري ص 25 عن الحسن الحسيني العجلاني قال : لقّب بأبي الجن قيل : لقراءة الجن المؤمنين عليه .
وقيل : لجرأة كانت فيه أو في أمّه خديجة ، قال ذلك غير واحد من النسّابين .
( 3 ) ذكره الشريف العمري في المجدي ص 104 قال : فولد علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام قالوا : يلقّب أبا الجن لجرأة كانت فيه ، فكانوا يقولون له أنت أبو الجن لا تنفر من بنيك . وقال الرازي في الشجرة المباركة ص 104 : علي أبو الحسن يلقّب بأبي الجن ويعرف ولده ببني أبي الجن ، وذكره أيضا القاضي المروزي في الفخري ص 25 .
( 4 ) الجذب بالتحريك : الجمار وهو شحم النخل الواحدة جذبة .
( 5 ) ذكره الرازي في الشجرة المباركة ص 129 قال : وعلي أبو الحسن الملقّب بجوذاب عقبه بالكوفة والبصرة . وقال في الفخري ص 40 : وعلي أبو الحسن الجوذاب .