بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السلام .
كان عالما جليلا نبيلا زاهدا ، ذا قدم راسخ في الفقه والأدب والشعر والنسب قرأ على أبيه ، ويروي عنه وعن صاحب مفتاح الكرامة .
وكان من جملة العلماء الخارجين لمدافعة الروس عن بلاد إيران في سلطنة فتح علي شاه مع السيد محمد المجاهد ابن صاحب الرياض .
وله تآليف منها : رسالة في نسب أسرته الكريمة ، وحواشي على عمدة الطالب وغيره .
ويروي أيضا عن الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمّي صاحب القوانين . ذكر ترجمة المترجم السيد العاملي في أعيان الشيعة ج 5 / 307 .
أقول : هذا الشريف الجليل صاحب الترجمة كانت له عدّة بنات فاضلات ، احداهنّ زوجة العلّامة الشريف السيد إبراهيم جدنا . وقبر المترجم على ما يقال في كربلاء المقدّسة ، وقيل : في تخت فولاد أشهر مقابر أصفهان ، واللّه العالم .
والمميّز بين إبراهيم هذا وصهره الذي هو جدّنا بتوصيف المترجم بالسيد إبراهيم خليفة سلطاني ، ومن ثمّ اشتبه بعض المؤرخين فلا تغفل .
[ ترجمة السيّد محمّد الحسيني الزبيدي الواسطي ]
186 - ومنهم : السيد محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي الملقب بالمرتضى أبو الفيض الحسيني الواسطي . كان علامة باللغة والحديث والرجال والانساب . أصله من واسط في العراق .
ولد بالهند في بلجرام سنة ( 1145 ) ونشأ في زبيد باليمن ، ورحل إلى الحجاز وأقام بمصر بعد ان وردها سنة ( 1167 ) وتوفّي سنة ( 1205 ) قرأ على السيد أحمد بن محمد بن مقبول الأهدل وغيره في زبيد ، واجازه السيد عبد الرحمن العيدروس بمكة .
وله تآليف كثيرة ، منها تاج العروس في شرح القاموس فرغ منه سنة ( 1181 ) واتحاف السادة المتقين بشرح احياء علوم الدين للغزالي ، وبلغة الغريب في مصطلح آثار الحبيب ، ونشوة الارتياح في بيان حقيقة الميسر والقداح ، وتنبيه العارف البصير على أسرار الحزب الكبير وهو شرح على حزب البرلابي الحسن الشاذلي وجذوة