ومن تآليفه كما في كتاب شرح علماء خراسان للمولى عبد الرحمن الفارسي الشيرازي منها : كتاب خلاصة العروض ، وكتاب الحديقة في علم القافية ، وكشف الغوامض في شرح الفرائض ، وشرح على الشرائع ، وكتاب جامع الأحاديث وغيرها ، قال : انّه ولد بكرمانشاه ، وأنّه عاش تسعين سنة ، وقبره في احدى أروقة الحرم الرضوي عليه السلام انتهى .
أقول : المشهور بين أصحاب المعاجم أنّه كرماني ، والمستفاد من كتاب المولى عبد الرحمن الفارسي أنّه من أهالي كرمانشاه ، فتأمل .
ورأيت بخطه الشريف عدّة مشجّرات ، منها مشجّرة اسرتنا الكريمة ، وابتدأ فيها باسم جدّي العلّامة النسابة السيد شرف الدين علي سيد الاطبّاء الحسيني المرعشي النجفي المتوفّى سنة ( 1316 ) ويروي هو عنه وهو عنه فالإجازة بينهما مدبجة على اصطلاح أهل الدراية .
فأروي أنا كتب النسب والمشجرات والحديث عن هذا الشيخ بواسطتين ، عن والدي العلامة النسابة السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي المتوفى سنة ( 1337 ) وهو عن والده سيد الاطبّاء ، وهو عن الشيخ المترجم .
ويروي الشيخ محمد نجف المترجم عن العلّامة الحاج الشيخ عبد الرحمن شيخ الاسلام في المشهد الرضوي المتوفّى سنة ( 1292 ) المدفون في توحيد خانه من بيوتات الحرم الشريف الرضوي عليه السلام .
وذكره أيضا الفاضل إسماعيل باشا في هدية العارفين ج 2 / 380 ، وشيخنا الطهراني في الذريعة ، وبعض المعاصرين .
[ ترجمة السيّد سليمان العلوي العلمي الشفشاوني ]
180 - ومنهم : السيد أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن موسى العلوي العلمي الشفشاوني الشهير بالحوات النسابة .
قال محمد بن محمد مخلوف في شجرة النور الزكية في حقه : الشريف العلّامة ، لسان الأدباء ، وتاج الأذكياء ، نقيب الاشراف ، ودوحة الانصاف ، اليه انتهت الرئاسة في الأدب والمهارة في علوم العربيّة واللغة وأيام العرب .