عالميان در آرزوى اويند ظاهر شود ، امامى كه مردم قدرش را ندانند يا پى به مكانش نبرند ، او راست شرف و فضيلت بر عالميان ، و او از فرزندان تو است يا حسين ، وصف او نمىتوان كرد ، مثل او كجا به هم مىرسد .
ظاهر شود در ميان دو ركن كعبهء معظمه با جماعتى أندك ، و بر جن و انس غالب گردد ، و مردم دون ، يعنى كافران و ظالمان را از زمين براندازد ، و خوشا حال كسى كه زمان او را در يابد و به روزگار دولت او برسد و در خدمتش حاضر گردد . . .
حديث سوم [ تفسيرى راجع به حروف مقطّعهء اوّل سور قرآن ]
شيخ محمد بن مسعود عياشى كه از ثقات محدّثين است در تفسير خود روايت كرده است از ابى لبيد مخزومى ، كه حضرت امام محمد باقر - عليه السّلام بعد از آن كه مدت ملك شقاوت اساس بنى عباس را بيان فرمود گفت :
« يا باليد انّ فى حروف القرآن المقطّعة لعلما جمّا ، انّ الله تعالى أنزل
« الم ذلِكَ الْكِتابُ »
فقام محمّد صلّى الله عليه و آله حتّى ظهر نوره و ثبتت كلمته ، و ولد يوم ولد و قد مضى من الالف السّابع مائة سنة و ثلاث سنين ، ثمّ قال : و تبيانه فى كتاب اللّه فى الحروف المقطّعة اذا عددتها من غير تكرار ، و ليس من حروف مقطّعة حرف ينقضى الّا و قيام قائم من بنى هاشم عند انقضائه . ثمّ قال : الالف واحد ، و اللّام ثلاثون ، و الميم أربعون ، و الصّاد تسعون ، فذلك مائة و أحد و ستّون ، ثمّ كان به دو خروج الحسين بن علىّ عليهما السّلام
« الم اللَّهُ »
فلمّا بلغت مدّته قام قائم ولد العبّاس عند
« المص »
و يقوم قائمنا عند انقضائها ب
« الر »
فافهم ذلك وعه و اكتمه . » « 6 » يعنى : به تحقيق كه در حروف مقطّعه كه در اول سورههاى قرآنى است علم
هامش
( 6 ) . تفسير عياشى 2 / 3 ، ح 3 .