الطّاهرين عن جميع المؤمنين و المؤمنات فى مشارق الارض و مغاربها و سهلها و جبلها و برّها و بحرها و عنّى و عن و الدىّ من الصّلوات زنة عرش الله و مداد كلماته و ما أحصاه علمه و أحاط به كتابه .
اللّهمّ انّى أجدّد له فى صبيحة يومى هذا و ما عشت من أيّامى عهدا و عقدا و بيعة له فى عنقى لا أحول عنها و لا أزول أبدا .
اللّهمّ اجعلنى من أنصاره و أعوانه و الذّابّين عنه و المسارعين اليه فى قضاء حوائجه و المتمثّلين لاوامره و المحامين عنا و السّابقين الى ارادته و المستشهدين بين يديه .
اللّهمّ ان حال بينى و بينه الموت الذى جعلته على عبادك حتما ، فاخرجنى من قبرى مؤتزرا كفنى شاهرا سيفى مجرّدا قناتى ملّبيا دعوة الدّاعى فى الحاضر و البادى .
اللّهمّ ارنى الطّلعة الرّشيدة ، و الغرّة الحميدة و اكحل ناظرى بنظرة منّى اليه و عجّل فرجه و سهّل مخرجه و أوسع منهجه و اسلك بى محجّته و انفذ أمره و اشدد أزره .
و اعمر اللّهمّ به بلادك وأحى به عبادك ، فانّك قلت و قولك الحقّ ظهر الفساد فى البرّ و البحر بما كسبت أيدى النّاس ، فأظهر اللّهمّ لنا وليّك و ابن بنت نبيّك المسمّى باسم رسولك حتّى لا يظفر بشىء من الباطل الا مزّقه و يحقّ الحقّ و يحقّقه .
و اجعله اللّهمّ مفزعا لمظلوم عبادك و ناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك و مجدّدا لما عطّل من أحكام كتابك و مشيّدا لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيّك ، و اجعله اللّهمّ ممّن حصّنته من بأس المعتدين .
اللّهمّ و سرّ نبيّك محمّدا صلى الله عليه و آله برؤيته و من تبعه على دعوته و ارحم استكانتنا بعده ، اللّهمّ اكشف هذه الغمّة عن الامّة بحضوره و عجّل لنا ظهوره انّهم يرونه بعيدا و نراه قريبا برحمتك يا أرحم الرّاحمين » .
پس دست راست را بر ران راست خود سه مرتبه مىزنى و سه مرتبه مىگويى :
« العجل العجل يا مولاى يا صاحب الزّمان » « 84 » .
هامش
( 84 ) . بحار الانوار 53 / 95 - 97 .