« و آن چه از سوره هاى قرآن در مدينه نازل گشته عبارتست از سورهء « الانفال » و « براءة » و « النّور » و « الاحزاب » و سورهء « محمّد » ( ص ) و « الفتح » و « الحجرات » و « الحديد » و ما بعد اين سوره ، تا سورهء « التّحريم » . . » سيوطى بعد از نقل اين قسمت و توثيق رجال سند آن از كتاب « دلائل النّبوّة » تأليف بيهقى روايتى ديگر كه با آن چه گفته شد بى اختلاف نمىباشد آورده است و همچنين از ديگران رواياتى نقل كرده از جمله از ابو الحسن بن حصار نقل نموده كه در كتاب « النّاسخ و المنسوخ » خود گفته است : « سوره هاى مدنى به اتفاق همه بيست سوره و مختلف فيه دوازده سوره و ما بقى به اتّفاق همه مكَّى مىباشد . » ابن حصار بنقل سيوطى اين موضوع را به نظم آورده و چون براى ضبط آسانتر و منظمتر مىباشد در اينجا آن نظم هم آورده مىشود :
يا سائلى عن كتاب الله مجتهدا
و عن ترتّب ما يتلى من السّور
و كيف جاء بها المختار من مضر
صلَّى الا له على المختار من مضر
و ما تقدّم منها قبل هجرته
و ما تاخّر فى به دو و فى حضر
ليعلم النّسخ و التخصيص مجتهد
يؤيّد الحكم بالتّاريخ و النّظر
تعارض النّقل فى أمّ الكتاب و قد
تؤوّلت الحجر تنبيها لمعتبر
أمّ القرآن و فى أمّ القرى نزلت
ما كان للخمس قبل الحمد من اثر
و بعد هجرة خير النّاس قد نزلت
عشرون من سور القرآن فى عشر
فاربع من طوال السبع أوّلها
و خامس الخمس فى الانفال ذى العبر
و توبة الله ان عدّت فسادسة
و سورة النور و الاحزاب ذى الذكر