و ظهور الآكام » پس باران از شهر انقطاع يافت . و بروايتى پس از خنده گفت :
« للَّه درّ ابى طالب . لو كان حيّا قرت عيناه من الذي ينشدنا قوله ؟
پس على بن ابى طالب به پاى خاست و گفت : يا رسول الله كانك اردت :
و ابيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال « 1 » التيامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم
فهم عندهم فى نعمة و فواضل
كذبتم و بيت الله يبزى « 2 » محمّد
و لمّا نقاتل دونه و نناضل
و نسلم حتى نصرع حوله
و نذهل عن آبائنا و حلائل
پيغمبر ( ص ) فرمود آرى همين اشعارش منظورم بود آنگاه مردى از قبيلهء « كنانه » برخاست و گفت :
لك الحمد و الشكر ممّن شكر
سقينا بوجه النبيّ المطر
دعا الله خالقه دعوة
اليه « 3 » و امتحض منه البصر
فلم يك الا كالقا « 4 » الرّدا
و اسرع حتى رأينا المطر
دفاق العزائل جمّ البعاق « 5 »
اغاث به الله عليا مضر
و كان كما قال عمّه
ابو طالب ابيض ذو غرر
به الله يسقى بصوب الغمام
و هذا العيان لذاك الخبر
فمن يشكر الله يلقى المزيد
و من يكفر الله يلقى الغير
فقال رسول الله : « إن يك شاعر احسن فقد احسنت »
هامش
« 1 » - بر وزن جبال مراد پناه و ملجأ يا اطعام كنندهء در زمان سختى مىباشد .
« 2 » - مقهور و مغلوب بشود .
« 3 » - مرجع ضمير ، غيث يا انزال غيث مىباشد .
« 4 » - به قصر براى ضرورت شعر .
« 5 » - دفاق باران فراوان و ريزنده . عزايل مقلوب « عزالى » كه جمع « عزلاء » و بمعنى دهان مشك است مىباشد . بعاق بر وزن بزاق ابرى كه سخت ريزنده باشد .