تقتضي أن داود في الطريق تصحيف لحماد ، وأن اثبات كلمة « عن » بينه وبين فضالة تصحيف آخر ، والصواب عن حماد بن عيسى وفضالة ، فان هذا من الطرق الشايعة للحسين بن سعيد هذا ، أي امض هذا .
وأنه ابن فرقد الثقة : برواية صفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي سمال عنه ، وبرواية علي بن عقبة عنه ، وبرواية أحمد بن محمد بن أبي نصر ، وبرواية علي ابن الحكم الثقة عنه ، وابن أبي عمير ، وفضالة بن أيوب ، ومالك بن عطية ، وعلي ابن النعمان النخعي الثقة « 1 » .
وأنه ابن القاسم الجعفري الثقة : برواية أحمد بن أبي عبد اللّه عنه ، ورواية علي بن إبراهيم عنه كما في الكافي « 2 » . وإبراهيم بن هاشم كما في التهذيب « 3 » .
وأنه ابن كثير الرقي الثقة : برواية شباب الصيرفي الرقي عن أبيه عنه ، ورواية الحسن بن محبوب عنه « 4 » .
وأنه ابن كورة : برواية أحمد بن محمد بن يحيى عنه . وهو الذي بوّب كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب .
هامش
عن داود بن عيسى ، عن فضالة أحيانا فلا موجب للالتزام بالتحريف في الرواية أصلا انتهى فتأمل .
( 1 ) وفي الفقيه [ 4 / 109 ] : وفي رواية محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الخ « منه » .
( 2 ) فروع الكافي : 6 / 299 وليس فيه كلمة « عن » .
( 3 ) تهذيب الأحكام : 6 / 109 .
( 4 ) اعلم أن في الفقيه في باب أصناف النساء [ 3 / 244 ] رواية الحسن بن محبوب عن داود الكرخي . وصوابه عن إبراهيم الكرخي ، كما في الكافي [ 5 / 323 ] والتهذيب [ 7 / 401 ] « منه » .