تمهيد
اختلف المتأخرون من أصحابنا ( رضوان اللّه عليهم ) في أسامي مشتركة بين أعيان مختلفة من رواة الحديث وأصحاب الأئمة الطاهرين عليهم السلام الناقلين للأحاديث وكان الباعث على وقوع مثل هذه الالتباسات والاختلافات أمورا :
منها : وجود الاطلاقات في أسانيد الاخبار المروية توجب الاشتباه .
ومنها : وقوع الاختلاف في أسانيدها باثبات واسطة في بعضها وتركها في البعض الاخر .
ومنها : كثرة الغلط في الأسانيد بالتحريف أو التبديل ، كتحريف الواو ب « عن » وبالعكس ، أو تبديل « بن » إلى « عن » ، مما يسبب خلط الأسماء وتداخل بعضها في بعض .
قال في المنتقى : وقد رأيت في نسخة التهذيب التي عندي بخط الشيخ ( رحمه اللّه ) عدة مواضع سبق فيها القلم إلى اثبات كلمة « عن » في موضع الواو ثم وصل بين طرفي العين وجعلها على صورتها واوا .