الموجبة للطهارة بعد ورقتين منه : في سند صورته هذه : وأخبرني أحمد بن عبدون ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن الزبير ، عن الحسين بن عبد الملك « 1 » الظاهر أن الأصل الأودي ، كما سيجيء التصريح به في مواضع من هذا الكتاب وتوضيحه ما ذكره شيخنا المحقق في كتاب الرجال في ترجمة أحمد بن الحسين ابن عبد الملك ، وإبراهيم بن أبي زياد ممن لم أقف حاله « 2 » انتهى كلامه .
ورواية محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه ، وعلي بن مهزيار ، وموسى ابن القاسم ، والعباس بن معروف ، وسهل بن زياد .
وبروايته هو عن شهاب بن عبد ربه ، وبروايته عن علي بن أبي حمزة البطائني ، كما أورده في الفقيه « 3 » .
وأنه ابن منصور : برواية محمد بن سنان عنه .
وأنه ابن موسى الحناط : برواية أحمد بن محمد بن أبي نصر عنه .
وأنه ابن هذيل أو ابن يحيى المجهولين : برواية حميد عنهما .
وحيث يعسر التمييز تقف الرواية على ما عرفت .
باب الحسين
المشترك بين من يوثق به وغيره ، ويمكن استعلام :
أنه ابن أبي حمزة الثقة : برواية أحمد بن الحسن الميثمي ، وبرواية الحسن ابن محبوب عنه ، وإبراهيم بن مهزم . وبروايته هو عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السلام حيث لا مشارك .
هامش
( 1 ) ذكر الشيخ ( ره ) هذا السند في الفهرست ص 26 ط جامعة مشهد .
( 2 ) راجع كتاب منهج المقال ص 34 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 325 .