والظاهر أن قوله « عن أيوب » غلط ، والصواب عن أبي أيوب . وفي التهذيب « 1 » اقتصر على أيوب أيضا . ويؤيد وقوع الغلط في كتاب الشيخ ايراد الكليني له بهذه الصورة : عن أبي أيوب الخزاز « 2 » .
وأنه ابن عطية الأعرج الكوفي الثقة : برواية صفوان بن يحيى ، ورواية حميد « 3 » بن المثنى أبى المغراء .
قال « جش » : لابن عطية كتاب يرويه عنه جماعة منهم صفوان بن يحيى « 4 » انتهى فتدبر .
وأنه أبو الحسين النخعي ابن نوح الثقة : برواية محمد بن علي بن محبوب عنه ، وأحمد بن محمد بن خالد ، ورواية سعد بن عبد اللّه ، والحميري عبد اللّه بن جعفر عنه ، ورواية علي بن الحسن بن فضال ، والصفار ، ومحمد بن أحمد بن يحيى .
ووقع في أسناد الشيخ سند هذه صورته : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى « 5 » .
وفيه نظر : والأظهر كونه معطوفا على محمد بن الحسين ، فيكون « عن » موضع الواو ، ومثل هذا كثير في كتابي الشيخ وبالعكس .
وقال « جش » في آخر طريقه اليه : قال محمد بن سكين : ابن نوح بن
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 156 ح 5 ، وفيه أبى أيوب .
( 2 ) فروع الكافي : 4 / 77 .
( 3 ) في « م » : أحمد ، وهو تصحيف .
( 4 ) رجال النجاشي ص 80 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : 3 / 345 ، التهذيب : 5 / 308