ومنهم ماجيلويه
المشترك بين محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم . وبين جده محمد ابن أبي القاسم أيضا ، ويمكن أن يستعلم :
أنه محمد بن علي : بما تقدم من رواية محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عنه .
وأنه ابن أبي القاسم : برواية محمد بن علي ماجيلويه عن أبيه عنه وهو جده .
وفي طريق محمد بن بابويه : محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه عن محمد ابن أبي القاسم . ولا يخلو من تأمل .
وحيث لا تمييز بين المحمدين فالوقف ، لان محمد بن علي ماجيلويه لم يذكر توثيقه في كلام الأصحاب ، مع احتمال التّساوي بينهما في العمل بما يرويانه ، لعد الطريق الذي هما فيه من الصحيح ، كما حكم العلامة بصحة طريق الصدوق إلى إسماعيل بن رباح ، وطريق الحسين بن زيد ، وطريق الحارث ابن المغيرة .
فهذا ما أردنا ايراده من الالفاظ التي يقع فيها الالتباس على كثير من الناس ، وفيه كفاية لمن رام الاطلاع على دراية هذه الأوضاع .
والحمد للّه أولا وآخرا ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد بن عبد اللّه وآله الأئمة المعصومين الأطياب الهداة .
وفرغ منها مؤلفها في ضحوة أول شعبان من سنة ثمان وثمانين بعد الألف .
وقال في آخر نسخة « م » : وفرغ كاتبها في صبيحة يوم الجمعة سلخ ربيع الثاني من سنة 1177 والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد وآله أجمعين .
وتم تحقيق الكتاب وتصحيحه والتعليق عليه في عشية يوم الثالث من شعبان المكرم سنة ألف وأربعمائة وأربع هجرية على يد العبد المحتاج السيد مهدي الرجائي .