رحمهما اللّه تعالى .
وأنه يحيى بن القاسم الحذاء الأسدي المكنى ب « أبي محمد » أيضا : بمامر في بابه .
وقيل : إذا وردت رواية عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أو عن أبي جعفر عليه السلام ، أو في وسط السند ، فإن كان الراوي عنه علي بن أبي حمزة البطائني ، أو شعيب العقرقوفي ، فهو الأعمى الضعيف . وان كان غير هما فهو مشترك بينه وبين ليث المرادي ، واحتمال غير هما بعيد ، لعدم وروده في الاخبار انتهى . وليس ببعيد هذا « 1 » .
والرابع : يوسف بن الحارث البتري ، روى عن الباقر عليه السلام .
ومنهم أبو بكر
المشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف :
أنه إبراهيم بن أبي سمال الموثق : بما تقدم في بابه .
وأنه ابن أبي شيبة : برواية أحمد بن ميثم عنه .
وأنه أبو بكر الوراق أحمد بن عبد اللّه بن جلين الثقة : بما تقدم في بابه .
وأنه أبو بكر المؤدب محمد بن جعفر بن محمد : بما تقدم في بابه .
وأنه ابن حزم الأنصاري : بروايته عن علي عليه السلام .
وأنه الحضرمي عبد اللّه بن محمد : بما تقدم في بابه ، وبرواية عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) قال ملا محمد أمين الاسترآبادي في حاشيته على التهذيب في سند منه في نواقض الوضوء : عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : سمعته يقول الخ . الذي ظهر لي من تتبع كتابي الشيخ أن أبا بصير هنا هو ليث ، وفي الحديث اضمار ، وقد علمت أنه غير ضار انتهى « منه » .