وحيث لا تمييز فالحال واحد لما عرفت ، اللهم الا مع الظفر بما يوجب الرجحان ، كترجيح الأول بما ورد أن أبا الحسن عليه السلام كان يرضي كلامه عند ذكر أصحاب الكلام ، ويأمره بمجالسة أهل المدينة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ليخاصمهم .
باب محمد بن حماد
المشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف :
أنه ابن زيد الثقة : برواية محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه ، ورواية محمد بن علي بن محبوب عنه .
وحيث لا تمييز فالوقف .
باب محمد بن حمران
المشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف :
أنه ابن أعين : برواية ابن أبي عمير عنه ، وعبد الرحمن بن أبي نجران .
وأنه النهدي الثقة : برواية علي بن أسباط عنه ، ومحمد بن أبي عمير أيضا عنه .
وحيث لا تمييز فالوقف .
باب محمد بن حمزة
المشترك بين جماعة لاحظ لهم في التوثيق ، فحينئذ تقف الرواية .
باب محمد بن حيان
المشترك بين جماعة لاحظ لهم في التوثيق أيضا . وحيث لا تمييز فالامر واحد .